مجمع البحوث الاسلامية

459

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

كقول أحدكم : هلمّ وتعال . وكذلك قال ابن سيرين : إنّما هو كقولك : هلمّ وتعال وأقبل . ( 1 : 450 ) في حديث عبد اللّه : « موت المؤمن عرق الجبين تبقى عليه البقيّة من الذّنوب ، فيكافؤ بها عند الموت » . ويروى : « فيحارف بها عند الموت » . فكأنّ معنى الحديث : أنّ المؤمن يقايس بذنوبه عند الموت ، فيشتدّ عليه ، ليكون ذلك كفّارة له . ( 2 : 221 ) باب الحروف : وقد انفردت العرب بالألف واللّام اللّتين للتّعريف ، كقولنا : الرّجل والفرس ، فليسا في شيء من لغات الأمم غير العرب . ( الصّاحبيّ : 100 ) ابن السّكّيت : يقال : أنضيت ناقتي إنضاء ، وأحرفتها إحرافا ، وأحرثتها إحراثا ، إذا هزلتها فأذهبت لحمها . ( 148 ) في باب الاكتساب : هو يقرش لعياله ، ويقرف ويقترف ، أي يكسب من هاهنا وهاهنا . ويخرش . . . ويحرف ويحترف . ( 687 ) لا يقال : جمل حرف ، إنّما تخصّ به النّاقة . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( ابن سيده 3 : 306 ) أحرف الرّجل ، إذا جازى على خير أو شرّ ، ومنه الخبر : « أنّ العبد ليحارف على عمله الخير والشّرّ » . وأحرف ، إذا استغنى بعد فقر . وأحرف الرّجل ، إذا كدّ على عياله . ( الأزهريّ 5 : 16 ) شمر : الحرف من الجبل : مانتأ في جنبه منه ، كهيئة الدّكّان الصّغير أو نحوه . والحرف أيضا في أعلاه ترى له حرفا دقيقا مشرفا على سواء ظهره . ( الأزهريّ 5 : 14 ) أبو الهيثم : أمّا تسميتهم الحرف حرفا ، فحرف كلّ شيء : ناحيته ، كحرف الجبل والنّهر والسّيف وغيره . ( الأزهريّ 5 : 12 ) الدّينوريّ : الحرف : هو الّذي تسمّيه العامّة : حبّ الرّشاد . ( ابن سيده 3 : 308 ) المبرّد : في قول النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم : « نزل القرآن على سبعة أحرف » ما هي إلّا لغات . والعرب تصف النّاقة بالحرف لأنّها ضامر ، وتشبّه بالحرف من حروف المعجم وهو الألف ، وتشبّه بحرف الجبل ، إذا وصفت بالعظم . ( الأزهريّ 5 : 13 ، 15 ) ابن دريد : حرف كلّ شيء : حدّه وناحيته . وناقة حرف : ضامر . وفلان على حرف من هذا الأمر ، أي منحرف عنه مائل . وانحرفت عن الشّيء انحرافا ، إذا ملت عنه . والحرفة : المكسب والطّعمة . حرفة فلان من كذا وكذا ، أي مكسبه . والمحارف من هذا ، هو الّذي قد حورف كسبه فميل به عنه ، أي ضيق عليه . وقال قوم : المحارف : المقدّر عليه رزقه ، مأخوذ من « المحراف » وهو الميل الّذي تسبر به الجراح وتقدّر . [ ثمّ استشهد بشعر ] والحرف : هذا الحبّ الّذي يسمّى الثّفاء ، عربيّ معروف ، ومنه اشتقاق طعم الشّيء الحرّيف : الّذي يلذع اللّسان . ( 2 : 138 ) أحرفت ناقتك ، أي أطلحتها - أبعتها - فجعلتها